رئيس إقليم كوردستان يجتمع مع علماء الدين الإسلامي


KRP.org | |


10/08/2017
‏إجتمع السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان يوم الأربعاء 9‏/8‏/2017 في قاعة الشهيد سعد عبدالله بأربيل مع عدد من علماء الدين الإسلامي وشخصيات فكرية ودينية في كوردستان.

خلال هذا الإجتماع ألقى الرئيس بارزاني كلمة مقتضبة سلط فيها الضوء على قرار الإستفتاء وممارسة حق تقرير المصير، وأكد بأن الإستفتاء ليس فقط للشعب الكوردي بل يشمل كافة مكونات كوردستان.

وأوضح الرئيس بارزاني بأن العراق فشل في تقبُّل شعب كوردستان كشريك حقيقي، وكان نصيب شعب كوردستان من الشراكة مع دولة العراق تدمير أكثر من أربعة آلاف وخمسمئة قرية إضافة إلى عمليات التعريب والأنفال والقصف بالأسلحة الكيمياوية.

وحول الخروقات التي ‏تم تسجيلها على الحكومة العراقية لدى تطبيق الدستور، أوضح الرئيس بارزاني بأن الحكومة العراقية منذ عام 2003 تجاوزات على 55 مادة من الدستورالذي صوتت عليه أغلبية الشعب العراقي، وإن السنة والكورد أصبحوا اليوم من المهمشين، وأكد بأن الكورد حاولوا دائماً أن يكونوا ‏شركاء في بلد فدرالي، ‏لكن للأسف فشلت كل هذه المحاولات بدليل أن نسبة الكورد في الجيش العراقي عام 2004 كانت 40% لكن هذه النسبة تضاءلت ومن الممكن أن تكون اليوم لا شيء.

وأكد السيد رئيس إقليم كوردستان بأنه لطالما الحكومة العراقية تستمر في خرق الدستور، فإن الاقليم لن يبقى جزءا من هذه الخروقات ولن يكون جزءا من العراق.

وفي رده على الذين يقولون بأن الوقت ليس مناسب للإستفتاء في كوردستان، قال الرئيس بارزاني: لم نسدّ الطريق على أي من المعارضين للإستفتاء، فليقولوا لنا متى سيحين الوقت المناسب للإستفتاء وليطرحوا بدائلهم، لكنّ من يحاول تأجيل الإستفتاء بدون أن يطرح البديل المناسب، فأعتقد بأنه يريد أن يلعب بالوقت، ولذلك فلا يمكن القبول بمقترحه لأننا لن نؤجل الإستفتاء.

وأشاد الرئيس بارزاني بالدور الذي لعبه علماء الدين في ثورة أيلول المجيدة، وقال سيادته: كان لعلماء الدين الإسلامي دورا كبيرا في ثورة أيلول العظيمة وخصوصا في مسعى توجيه وتشجيع ورفع معنويات الجماهير والشعب، بل إن عددا من علماء الدين إستشهدوا في ميادين الكفاح، لذلك أطلب منكم بأن يكون لكم نفس الدور في عملية الإستفتاء، ولو راجعنا صفحات التاريخ فسنلاحظ بأن أكثرية قادة الحركات السياسية والثورات في كوردستان كانوا من رجال الدين ومنهم: ‏الشيخ عبيدالله النهري والشيخ عبدالسلام بارزاني والشيخ أحمد بارزاني والشيخ محمود الحفيد والشيخ سعيد بيران وسيد علي رضا والقاضي محمد، وإنني مقتنع تماما بأن الدين والوطن هما صنوان لا ينفصمان عن بعضهما بل إنهما يتممان بعضهما، وإن نسبة كبيرة من أعباء النضال القومي والوطني تقع على عاتقكم لتوعية الجماهير حول الإستفتاء وحق هذا الشعب في ممارسة الديمقراطية لتقرير مصيره.

وقال سيادته: إنّ من شهد آلام وأوجاع الأنفال ‏والقصف الكيمياوي والتشريد والتهجير، هم أكثر من يعرف قيمة الحرية.

وفي محور آخر من كلمته قال الرئيس بارزاني إن قرار الإستفتاء ليس قرارا فرديا بل يخص الجميع في إقليم كوردستان، وهو ليس قرارا لحزب كوردستاني أو حزبين أو أكثر، وإن الأحزاب التي ‘جتمعت في السادس من حزيران وحددت يوم الخامس والعشرين من إيلول موعدا لإجراء الإستفتاء، قد سجلت لنفسها صفحات مشرفة في تاريخ الكورد وكوردستان.




SOURCE:: KRP PAGE HIT:: 2123